أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الاف الجزائريون حاملين «تابوتا» وضعوا عليه صورة حسن شحاته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

رئيس جمهورية شبرا

avatar
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
«الخارجية» تستدعى السفير الجزائرى بالقاهرة.. و«حجار» يعد بتوفير الحماية للمصريين فى بلاده

كتب جمعة حمدالله وخليفة جاب الله وعمرو بيومى ويسرى البدرى وشيماء عادل وجمال نوفل وهانى عبدالرحمن



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
جزائريون يسيرون وسط العاصمة الجزائرية حاملين «تابوتا» وضعوا عليه صورة حسن شحاتة «أ.ف.ب»

استدعت وزارة الخارجية أمس السفير الجزائرى بالقاهرة، عبدالقادر حجار، بناء على تعليمات من أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية، للتأكد من قيام السلطات الجزائرية بتوفير الحماية للجالية المصرية هناك، خاصة فى ضوء التقارير التى وردت إلى الوزارة من السفارة المصرية بالجزائر عن تعرض مواطنين مصريين لاعتداءات من متعصبين فى هذا البلد.
وقال السفير عبدالرحمن صلاح، مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية: إن السفير الجزائرى وعد بنقل الرسالة إلى حكومة بلاده فى أسرع وقت ممكن، وتوفير الحماية اللازمة للمصريين والممتلكات المصرية هناك، مشيراً إلى انه أكد للسفير الجزائرى كذلك أن السلطات المصرية قامت بتوفير الحماية للجماهير الجزائرية التى حضرت لتشجيع منتخب بلادها فى مباراة ١٤ نوفمبر بالقاهرة، حتى تم التأكد من سفرهم بسلام.
وأوضح صلاح أن حجار حاول تبرير ما يحدث من اعتداءات على المصريين فى بلاده، بأن هذا الأمر رد على ما نشر عن اعتداءات وقعت على الجماهير والمنتخب الجزائرى فى مصر.
وقال: أكدت للسفير الجزائرى أن هذا أمر غير مبرر، لمثل هذه الاحتكاكات، وأن هناك العديد من الأسباب التى تدعو للتعاون بين البلدين.
وأشار مساعد وزير الخارجية إلى أن السفير أكد أن هناك اهتماماً على أكبر مستوى من المسؤولين الجزائريين على رأسهم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لتهدئة الأجواء.
ولفت إلى أنه عرض على السفير الجزائرى كل التقارير التى تجمعت لدى وزارة الخارجية عن التجاوزات التى حدثت ضد مصريين فى الجزائر.
من جانبه، اتهم السفير الجزائرى الإعلام المصرى ممثلا فى الفضائيات الخاصة، بالوقوف وراء حالة الشحن الجماهيرى.
وقلل حجار، فى تصريحات صحفية بمقر وزارة الخارجية المصرية عقب استدعائه، من مسؤولية الصحف ووسائل الإعلام الجزائرية عن هذه الحالة.
وقال: ليست هناك مقارنة بين نسبة المشاهدة بين الفضائيات التى حددها بالاسم «مودرن والحياة ودريم»، وبين الصحف الجزائرية وعلى رأسها الشروق.
وجدد حجار نفيه الأنباء التى نقلتها وسائل الإعلام الجزائرية عن سقوط قتلى من المشجعين الجزائريين فى مصر، وقال: «لقد حذرنا كثيراً من الشحن الجماهيرى، وقلنا إن مصر لها مصالح فى الجزائر وهى المستثمر الأول هناك».
وأكد أن ما يحدث للمواطنين المصريين فى الجزائر ليس بالصورة التى تنقلها وسائل الإعلام معتبراً أن ما يحدث «من باب رد الفعل»، منوهاً بأنه سواء وصل منتخب مصر أو الجزائر إلى كأس العالم فلن يصلا لأدوار متقدمة، مشيراً إلى أن التاريخ يقول إنه لا أحد منهما تخطى الدور الأول. إلى ذلك ولليوم الثانى على التوالى تعرض مئات المصريين المقيمين فى الجزائر، لاعتداءات من جزائريين متعصبين على خلفية مباراة كرة القدم بين منتخبى البلدين فى تصفيات كأس العالم، حيث حاصر الجزائريون مصنعاً يعمل به مصريون، محاولين اقتحام الأسوار والاعتداء عليهم.
وتلقت «المصرى اليوم» مكالمات تليفونية يستغيث خلالها مئات المصريين المحتجزين فى أحد المصانع بمنطقة «الزريو» بولاية وهران، مؤكدين أنهم محبوسون داخل أسوار المصنع منذ يوم الجمعة الماضى، وأن مئات المتعصبين الجزائريين يحيطون بالمصنع، ويحاولون «الفتك بهم».
وتحدث أحمد محمد الجندى، ويعمل مشرفاً فى شركة أوراسكوم للإنشاء والتعمير، صارخا: «الجزائريون هيموتونا، أبلغوا الرئيس مبارك إن الناس هنا هتموت بسبب الكورة»، مؤكدا أن الجماهير الجزائرية الغاضبة يلقون بالكرات النارية والطوب عليهم من خارج الأسوار، التى حاولوا اقتحامها مما تسبب فى إصابة عشرات الأشخاص.
وأضاف: «استغثنا بالشرطة الجزائرية، إلا أنها لم تنجح فى فك الحصار المحيط بنا».
وقال أحمد عباس الشعراوى من بورسعيد، ويعمل فى نفس المصنع: «إحنا عايزين نرجع مصر بأى طريقة، لأن لو مصر فازت غدا الأربعاء يبقى إحنا كلنا هنموت»، مضيفا: «كلنا عايزين نرجع، بس مفيش حد عايز يلحقنا».
ولم يختلف الأمر كثيراً فى العاصمة الجزائرية، والتى تم حبس المصريين المقيمين بها فى منازلهم، بعد أن حذرتهم السلطات المصرية من النزول إلى الشارع حرصا على حياتهم .
وقال المهندس ياسر فتحى، مدير موقع شركة «أوراسكوم» إن ما يقرب من ٢٠٠٠ مصرى محاصرون داخل بيوتهم فى العاصمة، مضيفاً: صدرت لنا الأوامر منذ ٤ أيام بعدم مغادرة منازلنا حرصا على أمننا الشخصى.
وأشار فتحى فى اتصال هاتفى من الجزائر، إلى أن بعض السائقين الجزائريين كانوا يحضرون لهم الغذاء والمتطلبات اليومية، إلا أنهم توقفوا عن ذلك بعد أن نشرت صحيفة «الشروق» الجزائرية خبرا غير حقيقى عن مقتل ١٧ مشجعاً جزائريا فى القاهرة، ووصول ٦ جثامين منهم إلى الجزائر والباقى فى الطريق.
وتابع: «مخزون الطعام فى منازلنا قد نفد، ولا نستطيع النزول إلى الشارع كما أننا نخشى أن يعلم الجزائريون أن هذه المنازل لمصريين، مما قد يعرضنا لاعتداءات من المواطنين المتعصبين».
وأكد أنهم اتصلوا بالسفارة المصرية فى الجزائر، لكن الأمور لم تتغير، و«مازالت حياتنا معرضة للخطر فى ظل عدم حماية الشرطة الجزائرية لنا، وتمركزها فى مناطق دون الأخرى».
وأشار إلى أن الجزائريين يحطمون ممتلكات المصريين هناك، ومنها شركة «زيزى» للمحمول التابعة لشركة «أوراسكوم»، فضلاً عن تحطيم مكتب مصر للطيران فى العاصمة الجزائرية.
واتهم فتحى جريدة «الشروق» الجزائرية بأنها المحرض الرئيسى على كل هذه السلوكيات والاعتداءات من خلال تقاريرها «الكاذبة»،التى تحرض من خلالها ضد المصريين بصفة مستمرة.
وقال سعدالدين جاد موسى أحد العاملين بشركة «أوراسكوم»،: «الجزائريون أقسموا يموتونا ومش هيخلوا فينا ولا واحد، والمشكلة إن المعسكر الذى يسكن به العاملون بالشركة، موجود على تبة عالية، وبالتالى إحنا مكشوفين من كل اتجاه».
وأضاف سعد: «المدير المسؤول عن الشركة المهندس مراد عزمى وعدنا بأن الشركة ستقوم بترحلينا إلى مصر، ونحن الآن مستعدون للرحيل، ولكن المشكلة أن المعسكر والشركة تحت حصار الجزائريين من جميع الاتجاهات، ولا يسمحوا لأى شخص بالمرور، إلا بعد الاطلاع على بطاقته والتأكد من أنه جزائرى».
وطالب محمد الشيمى، عامل مصرى بنفس الشركة، الرئيس مبارك بالتدخل لإخراج العمال المصريين الموجودين فى الجزائر، قبل المباراة الفاصلة غدا الأربعاء، معتبرا أن «تواجدنا فى الجزائر يعنى موتنا»، خاصة بعد قيام عدد من خطباء المساجد بتحريض الجزائريين ودعوتهم إلى «الجهاد ضد المصريين».
كما اتصل محمد محمود بدير، ويعمل حداداً بفرع شركة المقاولون العرب هناك، بـ«المصرى اليوم» لنقل استغاثته هو وأكثر من ٤٠٠ من زملائه بالفرع إلى المسؤولين بالدولة للتدخل لإنقاذهم، بعد محاصرة آلاف الجزائريين الغاضبين لهم بمقر فرع الشركة الواقع فى منطقة «عنيفزا» بضاحية «تلمسان» على الحدود المغربية.
وقال بدير إنه وزملاءه يعملون فى مشروع إنشاء قصور رئاسية بالمنطقة منذ سنوات، وفوجئوا بهجوم مجموعة من المواطنيين عليهم بعد نشر أخبار كاذبة عن وصول جثث لمشجعين جزائريين من القاهرة، عقب مباراة مصر والجزائر عبر صحيفة «الشروق» الجزائرية، والتى وصفها بأنها سبب الفتنة بين الجماهير.
وأكد أن الشرطة الجزائرية وقفت عاجزة عن التصدى للجماهير الجزائرية، التى هاجمتهم.

http://www.egneverfall.com/

nona

avatar
مراقبة الاقسام الادبيه
مراقبة الاقسام الادبيه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
لاتشتكي للناس لاضاق صدرك ***الناس ماتملك مسره ولا ياس


الناس مثلك حالهم مثل حالـــــك***والكل من مر الليالي شرب كاس


ولا تحسب انك بالتعاسه لحالك***اعرف ترى عايش معك بالشقا ناس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا هو صوتي اليوم معكم ويمكن بكره يغيب عن مسامعكم اعذروني لوفي يوم كسرت خواطركم او بكلمة جرحت مشاعركم اذا مت خلوا قبري يملاه حبكم

دودو

avatar
عضو خبير
عضو خبير
والله شعب الجزائر دول شوية مجانين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
http://romantic.7forum.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى